مغـــــادر
01-03-2005, 05:33 PM
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه
والله يافول انها طالعه من جوف بطني وقلبي
مدري وش اقول ومدري وش اكتب
ومدري كيف ابتدي ووين بنتهي
القصه مدري وشلون جات ومدري كيف مشت
القصه اني اكتب هالموضوع وانا وربي احس ان بستم قلبي قام يمشي طبلون
وكرسي مكينه مخي قام يهتز واحس البلوف وفيوز الصدر ضربت
المهم الوضع محتاس واجد واجد واجد
جيت ابغى اكتب رساله قلت ياولد ما دمت ضاربه فيوزك خل المضوع بالمنتدى على الاقل تزيد عدد مشاركاتك وحده وخلك تفضفض عن مشاعرك قدام الشعب
لذلك نويت والنوايا مطيه وانت عارف اني اذا قلت النوايا مطيه معناها اني استخرج كلامي من بين ضلوعي يعني اطلعه من قلب
فول القصه بإختصار :
ان نويت اكتب لها ... هي فقط ... فقط بجنونها
لا.... ليس جنونها بل جنوني انا
سأكتب لها بجنوني ... سأكتب لها حتى لو كان في ذلك اختلال او انزلاق لكل هرمونات مخي
وحتى لو كان في ذلك ثبوتيه على أن الكاتب في خانه : ( الله يخلف على العقل ) !
سأكتب حتى لو أدى ذلك إلى أن يقال لأمي ( الله يخلف على ولدك )
ساتحدث عنها .. فمعها للحديث متعه .. متعه ... متعه
لا أدري ماذا أكتب وأنا مخنوق بصيحة كبيرة أرغب في إطلاقها ليسمعها
كل العقلاء من حولي
سيكون ذلك فضيعاً أن يستطيع مجنون لفت نظر كل من حوله من العقلاء
ليمارس امامهم غروره بجنونه !!
وربي مجنونه ... مجنونه ... مجنونه
كأنها حلم رائع طالما تمنيته استمراراً في عمري لذلك أحس أنني متدفق معها
في المقابل أريدها أن تعرف أن هذا التدفق يعني منتهى الحب لها !
فلا أجد إعترافا للحب أكثر من هذا التدفق مني لها
قالت لي : ياحبي لك يامجنون !
قلت لها : أنتي أيضاً مجنونه .
سكتت ... قالت .: أنا مجنونه ؟
قلت : لو لم تكوني كذلك فبماذا تفسري تحملك لمجنون مثلي ؟
وهل تريدي أن أحصي لك جنونك ؟
إصرارك على جنون ... مطاردتك لي جنون
حنانك معي جنون
دفؤك جنون
غضبك على أو من أجلي - سيان - جنون ايضاً..
لحظه .... لم انته بعد من إحصاء جنونك :
حافلة أنتي بالجنون ومحتفله به .
ولأنك كذلك أريدك دائماً أن تواصلي إقتحامك لي بهذا الجنون .
إحتواني صوتك في هذا اليوم .. كنتي تتكلمي بحزن وتضحكي وأنتي مليئه بالحزن أيضا وهذا من الجنون أيضاً .
أحسست بأنك تحكي بحزن .. عمقك يفيض عندما تحزني .. يفيض بالحزن
لأجد نفسي حريصاً على أن اترك حوض صدرك مملؤاً بالتفائل .
فانتي أنثى رائعة .. رائعة ... رائعة
رائعة وتملكين الحياة .
كنت معك امارس جنوني ..واطلع به ومنه انساناً متفائلاً وعاملاً ومشاكساً
فكم أحبك يا أنثى الأمس واليوم والغد ..
في هذه اللحظه التي أكتب لك فيها لا أدري لماذا توقفت لأمارس الخيال
فلعلي ارى وجهك ... بل رأيته .... نعم رأيته وجهاً مترفاً بالجمال فيه عينان تموجان بالحزن
واوووووووووو .... ما اروعه من خيال وما أروعه من وجه ..
لحظه .... لحظه يا ( أنا ) .. لحظه .... لحظه يا قلمي إنها تحكي لي ..
تقول لي : اشتاق أن أكون ضعيفة أمام رجل قوته معي في شده حبه لي
أنفر من الرجل المتسلط القاسي مثلما أنفر أيضا من الرجل اللامبالي
الذي لا يحاسبني ليشعرني بحبه لي أو بغيرته على فكأنه يهملني
وبالتالي ... أهمله أنا .
لأرد عليها ... أعدك .. أعدك .. أن لا اهملك .
ياسعادتي ما أكبرك ... وجهك .. عيناك .. وحتى تفكيرك جهه الرجل
جميعها أحس أنني رأيتها بخيالي ...
رائع هذا الخيال وأنا أشعر به حقيقة .
لو قلت لك : أنا احبك ... ستصدقيني ؟
وإذا ابتعدتي عني الأن : سأحتاس !
عارفه وش يعني أحتاس ... يعني ينقز مخي في قلبي وقلبي يطير بعيوني
مدري
مدري
مدري
مدري وشلون بصير محيوس مدري محتاس
جنون ... حوسه ... منتهى الإنبساط معك فقط !
في هذه اللحظه لا أريد منك سوى شيء واحد وهو
أن اسمو بك وترتفعي بي ....
أريد أن اسلبك من كل اطاراتك ومن العالم ومن الطقس ومن كل المناخات
لتكوني لي وحدي ووحدك .
انتي مجنونه .. يا ( أنا )
وأريدك الأن أكثر جنونا ... يا عمري
وفي الغد نفس الحلم ونفس السؤال ... ونفس الجواب
فهل أنا احلم ؟؟؟
فول ... انت من يستطيع الإجابه !!
تميس يبحث عن عقله :073:
والله يافول انها طالعه من جوف بطني وقلبي
مدري وش اقول ومدري وش اكتب
ومدري كيف ابتدي ووين بنتهي
القصه مدري وشلون جات ومدري كيف مشت
القصه اني اكتب هالموضوع وانا وربي احس ان بستم قلبي قام يمشي طبلون
وكرسي مكينه مخي قام يهتز واحس البلوف وفيوز الصدر ضربت
المهم الوضع محتاس واجد واجد واجد
جيت ابغى اكتب رساله قلت ياولد ما دمت ضاربه فيوزك خل المضوع بالمنتدى على الاقل تزيد عدد مشاركاتك وحده وخلك تفضفض عن مشاعرك قدام الشعب
لذلك نويت والنوايا مطيه وانت عارف اني اذا قلت النوايا مطيه معناها اني استخرج كلامي من بين ضلوعي يعني اطلعه من قلب
فول القصه بإختصار :
ان نويت اكتب لها ... هي فقط ... فقط بجنونها
لا.... ليس جنونها بل جنوني انا
سأكتب لها بجنوني ... سأكتب لها حتى لو كان في ذلك اختلال او انزلاق لكل هرمونات مخي
وحتى لو كان في ذلك ثبوتيه على أن الكاتب في خانه : ( الله يخلف على العقل ) !
سأكتب حتى لو أدى ذلك إلى أن يقال لأمي ( الله يخلف على ولدك )
ساتحدث عنها .. فمعها للحديث متعه .. متعه ... متعه
لا أدري ماذا أكتب وأنا مخنوق بصيحة كبيرة أرغب في إطلاقها ليسمعها
كل العقلاء من حولي
سيكون ذلك فضيعاً أن يستطيع مجنون لفت نظر كل من حوله من العقلاء
ليمارس امامهم غروره بجنونه !!
وربي مجنونه ... مجنونه ... مجنونه
كأنها حلم رائع طالما تمنيته استمراراً في عمري لذلك أحس أنني متدفق معها
في المقابل أريدها أن تعرف أن هذا التدفق يعني منتهى الحب لها !
فلا أجد إعترافا للحب أكثر من هذا التدفق مني لها
قالت لي : ياحبي لك يامجنون !
قلت لها : أنتي أيضاً مجنونه .
سكتت ... قالت .: أنا مجنونه ؟
قلت : لو لم تكوني كذلك فبماذا تفسري تحملك لمجنون مثلي ؟
وهل تريدي أن أحصي لك جنونك ؟
إصرارك على جنون ... مطاردتك لي جنون
حنانك معي جنون
دفؤك جنون
غضبك على أو من أجلي - سيان - جنون ايضاً..
لحظه .... لم انته بعد من إحصاء جنونك :
حافلة أنتي بالجنون ومحتفله به .
ولأنك كذلك أريدك دائماً أن تواصلي إقتحامك لي بهذا الجنون .
إحتواني صوتك في هذا اليوم .. كنتي تتكلمي بحزن وتضحكي وأنتي مليئه بالحزن أيضا وهذا من الجنون أيضاً .
أحسست بأنك تحكي بحزن .. عمقك يفيض عندما تحزني .. يفيض بالحزن
لأجد نفسي حريصاً على أن اترك حوض صدرك مملؤاً بالتفائل .
فانتي أنثى رائعة .. رائعة ... رائعة
رائعة وتملكين الحياة .
كنت معك امارس جنوني ..واطلع به ومنه انساناً متفائلاً وعاملاً ومشاكساً
فكم أحبك يا أنثى الأمس واليوم والغد ..
في هذه اللحظه التي أكتب لك فيها لا أدري لماذا توقفت لأمارس الخيال
فلعلي ارى وجهك ... بل رأيته .... نعم رأيته وجهاً مترفاً بالجمال فيه عينان تموجان بالحزن
واوووووووووو .... ما اروعه من خيال وما أروعه من وجه ..
لحظه .... لحظه يا ( أنا ) .. لحظه .... لحظه يا قلمي إنها تحكي لي ..
تقول لي : اشتاق أن أكون ضعيفة أمام رجل قوته معي في شده حبه لي
أنفر من الرجل المتسلط القاسي مثلما أنفر أيضا من الرجل اللامبالي
الذي لا يحاسبني ليشعرني بحبه لي أو بغيرته على فكأنه يهملني
وبالتالي ... أهمله أنا .
لأرد عليها ... أعدك .. أعدك .. أن لا اهملك .
ياسعادتي ما أكبرك ... وجهك .. عيناك .. وحتى تفكيرك جهه الرجل
جميعها أحس أنني رأيتها بخيالي ...
رائع هذا الخيال وأنا أشعر به حقيقة .
لو قلت لك : أنا احبك ... ستصدقيني ؟
وإذا ابتعدتي عني الأن : سأحتاس !
عارفه وش يعني أحتاس ... يعني ينقز مخي في قلبي وقلبي يطير بعيوني
مدري
مدري
مدري
مدري وشلون بصير محيوس مدري محتاس
جنون ... حوسه ... منتهى الإنبساط معك فقط !
في هذه اللحظه لا أريد منك سوى شيء واحد وهو
أن اسمو بك وترتفعي بي ....
أريد أن اسلبك من كل اطاراتك ومن العالم ومن الطقس ومن كل المناخات
لتكوني لي وحدي ووحدك .
انتي مجنونه .. يا ( أنا )
وأريدك الأن أكثر جنونا ... يا عمري
وفي الغد نفس الحلم ونفس السؤال ... ونفس الجواب
فهل أنا احلم ؟؟؟
فول ... انت من يستطيع الإجابه !!
تميس يبحث عن عقله :073: